
السبت، 1 أبريل 2017

الحديث 15
عن أبي هريرة
رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه
رواه البخاري و مسلم
قوله:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر" يعني من كان يؤمن الإيمان الكامل
المنجي من عذاب الله الموصل إلى رضوان الله "فليقل خيراً أو ليصمت" لأنّ
من آمن بالله حق إيمانه خاف وعيده ورجا ثوابه واجتهد في فعل ما أمر به وترك ما نهي
عنه وأهم ما عليه من ذلك: ضبط جوارحه التي هي رعاياه وهو مسئول عنها كما قال
تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ
مَسْؤُولاً} 1. وقال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ
عَتِيدٌ} 2. وآفات اللسان كثيرة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل
يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد
ألسنتهم" 3. وقال: "كل كلام ابن آدم عليه إلا ذكر الله تعالى وأمر
بمعروف ونهي عن منكر" 4. فمن علم ذلك وآمن به حق إيمانه اتقى الله في لسانه
فلا يتكلم إلا بخير أو يسكت.
قال بعض العلماء: جماع آداب الخير يتفرع من أربعة أحاديث: ذكر منها قوله صلى الله
عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". قال
أهل اللغة: يقال صمت يصمت بضم الميم صمتاً وصموتاً وصماتاً.
وقال بعضهم في معنى هذا الحديث: إذا أراد الإنسان أن يتكلم فإن كان ما يتكلم به خيراً محققاً يثاب عليه فليتكلم وإلا فليمسك عن الكلام سواء ظهر أنه حرام أو مكروه أو مباح، فعلى هذا يكون الكلام المباح مأموراً بتركه مندوباً إلى الإمساك عنه مخافة أن ينجر إلى المحرم أو المكروه وقد يقع ذلك كثيراً قال الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} 5.
واختلف العلماء في أنه هل يكتب على الإنسان جميع ما يلفظ به وإن كان مباحاً أو لا يُكتب عليه إلا ما فيه الجزاء من ثواب أو عقاب. وإلى القول الثاني ذهب ابن عباس وغيره، فعلى هذا تكون الآية الكريمة مخصوصة أي: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} يترتب عليه جزاء.
وقوله
صلى الله عليه وسلم: "فليكرم جاره - فليكرم ضيفه" فيه تعريف لحق الجار
والضيف وبرهما وحث على حفظ الجوارح وقد أوصى الله تعالى في كتابه بالإحسان إلى
الجار وقال صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى
ظننت أنه سيورثه" 6. والضيافة من الإسلام وخلق النبيين والصالحين. وقد أوجبها
بعض العلماء وأكثرهم على أنها من مكارم الأخلاق.
وقال صاحب الإفصاح: في هذا الحديث
من الفقه أن يعتقد الإنسان أن إكرام الضيف عبادة لا ينقصها أن يضيف غنياً ولا
يغيرها أن يقدم إلى ضيفه اليسير مما عنده، فإكرامه أن يسارع إلى البشاشة في وجهه
ويطيب الحديث له، وعماد أمر الضيافة إطعام الطعام فينبغي أن يبادر بما فتح الله من
غير كلفة، وذكر كلاماً في الضيافة، ثم قال: وأما قوله: "فليقل خيراً أو
ليصمت" فإنه يدل على أن قول الخير خير من الصمت والصمت خير من قول الشر، وذلك
أنه أمره بلام الأمر لقول الخير وبدأ به على الصمت، ومن قول الخير: الإبلاغ عن
الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وتعليم المسلمين والأمر بالمعروف عن علم
وإنكار المنكر عن علم والإصلاح بين الناس، وأن يقول للناس حسنا، ومن أفضل الكلمات
كلمة حق عند من يخاف ويرجى في ثبات وسداد.
1 سورة
الإسراء: الآية 36.
2 سورة ق: الآية 18.
3 رواه أحمد 5/236 و237؛ والترمذي في الإيمان رقم 2616 وهو حديث
طويل صحيح.
4 رواه الترمذي في الزهد رقم 2412 عن أم حبيبة رضي الله عنها. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيسٍ.
5 سورة ق: الآية 18.
4 رواه الترمذي في الزهد رقم 2412 عن أم حبيبة رضي الله عنها. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيسٍ.
5 سورة ق: الآية 18.
6 رواه
البخاري في الأدب باب الوصاة بالجار رقم 6014، من حديث عائشة وابن عمر.
من كتاب : شرح الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية - بن دقيق العيد

الحديث 12
عن أبي هريرة قال
أرسل ملك الموت إلى
موسى عليه السلام فلما جاءه صكه ففقأ عينه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا
يريد الموت قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله
بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم مه قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن
يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم
لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر
أخرجه
مسلم و البخاري و احمد و النسائي
الشرح :
قال النووي في شرح حديث مسلم :
قوله : ( عن أبي
هريرة قال : أرسل ملك الموت إلى موسى , فلما جاءه صكه ففقأ عينه , فرجع إلى ربه
قفال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : فرد الله إليه عينه , وقال : ارجع
إليه فقل له يضع يده على متن ثور , فله بما غطت يده بكل شعرة سنة . قال : أي رب ثم
مه ؟ قال : ثم الموت .
قال : فالآن , فسأل
الله تعالى أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر , فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم " فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر ) وفي
الرواية الأخرى ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جاء في ملك الموت إلى
موسى فقال : أجب ربك , فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ) وذكر نحو ما سبق . أما
قوله : ( صكه ) فهو بمعنى ( لطمه ) في الرواية الثانية . وفقأ عينه بالهمز . ومتن
الثور ظهره .
ورمية حجر أي قدر ما
يبلغه . وقوله : ( ثم مه ) هي هاء السكت , وهو استفهام , أي ثم ماذا يكون أحياة أم
موت ؟ والكثيب الرمل المستطيل المحدودب .
وأما سؤاله الإدناء
من الأرض المقدسة فلشرفها وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم . قال
بعض العلماء : وإنما سأل الإدناء , ولم يسأل نفس بيت المقدس , لأنه خاف أن يكون
قبره مشهورا عندهم فيفتتن به الناس وفي هذا استحباب الدفن في المواضع الفاضلة
والمواطن المباركة , والقرب من مدافن الصالحين . والله أعلم .
وقال السيوطي في شرح
سنن النسائي مختصرا :
( أرسل ملك الموت )
لم يرد تسميته في حديث مرفوع وورد عن وهب بن منبه أن اسمه عزرائيل رواه أبو الشيخ
في العظمة ( إلى موسى فلما جاءه صكه ففقأ عينه ) قال ابن خزيمة أنكر بعض المبتدعة
هذا الحديث وقالوا إن كان موسى عرفه فقد استخف به وإن كان لم يعرفه فكيف يقتص له
من فقء عينه والجواب أن موسى عليه السلام إنما لطمه لأنه رأى آدميا دخل داره بغير
إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير
إذن
وقد جاءت الملائكة
إلى إبراهيم وإلى لوط رضي الله عنهما في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء, وعلى
تقدير أن يكون عرفه فمن أين لهذا المبتدع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر ثم
من أين له أن ملك الموت طلب القصاص من موسى فلم يقتص له ولخص الخطابي كلام ابن
خزيمة وزاد فيه أن موسى دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحدة وأن الله تعالى رد عين
ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند الله فلهذا استسلم حيئنذ..
- وقال ابن قتيبة إنما فقأ موسى العين التي هي
تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته وقيل هو على
ظاهره ورد الله إلى ملك الموت عينه البشرية ليرجع إلى موسى على كمال الصورة فيكون
ذلك أقوى في اعتباره وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره لما
ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن ( على متن ثور
) هو الظهر وقيل هو مكتنف الصلب بين العصب واللحم ( ثم مه ) هي ما الاستفهامية
حذفت ألفها وألحق بها هاء السكت ( فلو كنت ثم ) بفتح المثلثة أي هناك ( تحت الكثيب
الأحمر ) بالمثلثة وآخره موحدة بوزن عظيم الرمل المجتمع ويقال أن ملك الموت أتاه
بتفاحة من الجنة فشمها فمات وعن وهب بن منبه أن الملائكة تولوا دفنه والصلاة عليه
وأنه عاش مائة وعشرين سنة .اﻫ
قلت
: هذه الإسرائيليات عن التفاحة وغيرها لاتثبت وهي مما لا يصدق
ولا يكذب ولينتبه القارئ لها والله أعلم .
من كتاب : الأنوار
الربانية في شرح الأحاديث القدسية
الجمعة، 31 مارس 2017

كتاب الغسل
كتاب الغسل
كتاب الغسل وقول الله تعالى { وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على
سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا
فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم
وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون } وقوله
جل ذكره { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من
الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم
إن الله كان عفوا غفورا }
باب الوضوء قبل الغسل
الحديث
245 :
حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة
ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه ثم
يفيض الماء على جلده كله
الحديث 246 :
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا
سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه
وغسل فرجه وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذه غسله
من الجنابة
باب غسل الرجل مع
امرأته
الحديث
247 :
حدثنا آدم بن أبي إياس قال
حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله
عليه وسلم من إناء واحد من قدح يقال له الفرق
باب الغسل بالصاع ونحوه
الحديث
248 :
حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثني عبد الصمد قال حدثني شعبة قال حدثني أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول
دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت
بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب قال أبو عبد الله
قال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع
الحديث
249 :
حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال حدثنا أبو جعفر أنه كان عند
جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل ما
يكفيني فقال جابر كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك ثم أمنا في ثوب
الحديث
250 :
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن
عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة
كانا يغتسلان من إناء واحد وقال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة قدر صاع
باب من أفاض على رأسه ثلاثا
الحديث
251 :
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير
عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني جبير بن مطعم قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما
الحديث
252 :
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
غندر قال حدثنا شعبة عن مخول بن راشد عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا
الحديث
253 :
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا معمر
بن يحيى بن سام حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد
بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ
ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي الحسن إني رجل كثير
الشعر فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعرا
باب الغسل مرة
واحدة
الحديث
254 :
حدثنا موسى قال حدثنا عبد
الواحد عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس قال قالت ميمونة وضعت
للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ على شماله
فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم أفاض على جسده
ثم تحول من مكانه فغسل قدميه
باب من بدأ بالحلاب
أو الطيب عند الغسل
الحديث
255 :
حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا أبو عاصم عن حنظلة عن القاسم عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم
الأيسر فقال بهما على رأسه
باب المضمضة والاستنشاق
في الجنابة
الحديث
256 :
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال
حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني سالم عن كريب عن بن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت
صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما ثم غسل فرجه
ثم قال بيده الأرض فمسحها بالتراب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وأفاض
على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها
باب مسح اليد
بالتراب ليكون أنقى
الحديث
257 :
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس عن ميمونة أن النبي صلى
الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم
توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه
باب هل يدخل الجنب
يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة وأدخل بن عمر
والبراء بن عازب يده في الطهور ولم يغسلها ثم توضأ ولم ير بن عمر وابن عباس بأسا
بما ينتضح من غسل الجنابة
الحديث
258 :
حدثنا عبد الله بن مسلمة
أخبرنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من
إناء واحد تختلف أيدينا فيه
الحديث
259 :
حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن
هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من
الجنابة غسل يده
الحديث
260 :
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا
شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه
وسلم من إناء واحد من جنابة وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثله
الحديث
261 :
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا
شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى
الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد زاد مسلم ووهب عن شعبة من
الجنابة
باب تفريق الغسل
والوضوء ويذكر عن بن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوؤه
الحديث
262 :
حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا
عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب مولى بن عباس عن بن
عباس قال قالت ميمونة وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به فأفرغ على
يديه فغسلهما مرتين مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك
يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه وغسل رأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده
ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه
باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
الحديث
263 :
حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا أبو عوانة حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب مولى بن عباس عن بن
عباس عن ميمونة بنت الحارث قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا وسترته
فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين قال سليمان لا أدري أذكر الثالثة أم لا ثم أفرغ
بيمينه على شماله فغسل فرجه ثم دلك يده بالأرض أو بالحائط ثم تمضمض واستنشق وغسل
وجهه ويديه وغسل رأسه ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته خرقة فقال بيده
هكذا ولم يردها
باب إذا جامع ثم
عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد
الحديث
264 :
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
بن أبي عدي ويحيى بن سعيد عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال
ذكرته لعائشة فقالت يرحم الله أبا عبد الرحمن كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضخ طيبا
الحديث
265 :
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة
قال قلت لأنس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين وقال سعيد عن قتادة
إن أنسا حدثهم تسع نسوة
باب غسل المذي
والوضوء منه
الحديث
266 :
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا
زائدة عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قال كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل
النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فسأل فقال توضأ واغسل ذكرك
باب من تطيب ثم
اغتسل وبقي أثر الطيب
الحديث
267 :
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا
أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سألت عائشة فذكرت لها قول بن
عمر ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا فقالت عائشة أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محرما
الحديث
268 :
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال
حدثنا الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق
النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم
باب تخليل الشعر
حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
الحديث
269 :
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده
شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده
وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نغرف منه جميعا
باب من توضأ في
الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
الحديث
270 :
حدثنا يوسف بن عيسى قال أخبرنا
الفضل بن موسى قال أخبرنا الأعمش عن سالم عن كريب مولى بن عباس عن بن عباس عن
ميمونة قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابة فأكفأ بيمينه على
شماله مرتين أو ثلاثا ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثا ثم
مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على رأسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل
رجليه قالت فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده
باب إذا ذكر في
المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم
الحديث
271 :
حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت
الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في
مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر
فصلينا معه تابعه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري ورواه الأوزاعي عن الزهري
باب نفض اليدين من
الغسل عن الجنابة
الحديث
272 :
حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو
حمزة قال سمعت الأعمش عن سالم عن كريب عن بن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبي صلى
الله عليه وسلم غسلا فسترته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب بيمينه على شماله
فغسل فرجه فضرب بيده الأرض فمسحها ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعية ثم صب
على رأسه وأفاض على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم يأخذه فانطلق وهو
ينفض يديه
باب من بدأ بشق
رأسه الأيمن في الغسل
الحديث
273 :
حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا
إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت كنا إذا أصابت
إحدانا جنابة أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها ثم بيدها على شقها الأيمن وبيدها الأخرى
على شقها الأيسر
باب من اغتسل
عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل وقال بهز عن أبيه عن جده عن النبي
صلى الله عليه وسلم الله أحق أن يستحيا منه من الناس
الحديث
274 :
حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا
عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا
والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر
ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في إثره يقول ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى
موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة
والله إنه لندب بالحجر ستة أو سبعة ضربا بالحجر
الحديث
275 :
وعن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال بينا أيوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحتثي
في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي
عن بركتك ورواه إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أيوب يغتسل عريانا
باب التستر في
الغسل عند الناس
الحديث
276 :
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب
أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ
الحديث
277 :
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس عن
ميمونة قالت سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه ثم صب
بيمينه على شماله فغسل فرجه وما أصابه ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض ثم توضأ
وضوءه للصلاة غير رجليه ثم أفاض على جسده الماء ثم تنحى فغسل قدميه تابعه أبو
عوانة وابن فضيل في الستر
باب إذا احتلمت
المرأة
الحديث
278 :
حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أم المؤمنين
أنها قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا
رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا رأت الماء
باب عرق الجنب وأن
المسلم لا ينجس
الحديث
279 :
حدثنا علي بن عبد الله قال
حدثنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة أن النبي صلى
الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء
فقال أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال
سبحان الله إن المسلم لا ينجس
باب الجنب يخرج
ويمشي في السوق وغيره وقال عطاء يحتجم الجنب ويقلم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ
الحديث
280 : حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال
حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله صلى
الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة
الحديث
281 :
حدثنا عياش قال حدثنا عبد
الأعلى حدثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال لقيني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم
جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أبا هر فقلت له فقال سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن
لا ينجس
باب كينونة الجنب
في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل
الحديث
282 :
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام
وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد
وهو جنب قالت نعم ويتوضأ
باب نوم الجنب
الحديث
283 :
حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث
عن نافع عن بن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا
وهو جنب قال نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب
باب الجنب يتوضأ ثم
ينام
الحديث
284 :
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا
الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة قالت كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة
الحديث
285 :
حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم أينام
أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ
الحديث
286 :
حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال ذكر عمر بن الخطاب
لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم
باب إذا التقى
الختانان
الحديث
287 :
حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا
هشام ح وحدثنا أبو نعيم عن هشام عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل تابعه عمرو بن
مرزوق عن شعبة مثله وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة أخبرنا الحسن مثله
باب غسل ما يصيب من
فرج المرأة
الحديث
288 :
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد
الوارث عن الحسين قال يحيى وأخبرني أبو سلمة أن عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد
الجهني أخبره أنه سأل عثمان بن عفان فقال أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم يمن قال
عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله
عليه وسلم فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله
وأبي بن كعب رضى الله تعالى عنهم فأمروه بذلك قال يحيى وأخبرني أبو سلمة أن عروة
بن الزبير أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحديث
289 :
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن هشام
بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرني أبو أيوب قال أخبرني أبي بن كعب أنه قال يا
رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ
ويصلي قال أبو عبد الله الغسل أحوط وذاك الآخر وإنما بينا لاختلافهم
الاشتراك في:
هل تبحث عن وظيفة
أقرأ و تصفح القرآن الكريم مع التفسير
الصـــلاة و الســلام على المبعوث رحمة للعـــالمين سيــدنا محمد خـــاتم النبيين و المرســلين . أخي الزائر الكريم ب...
الأكثر مشاهدة
-
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين، وقهر الرجال، لا إله إلا ...
-
عن أنس رضي الله تعالي عنه يرفعه إن الله يقول لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به قال نعم قال فقد س...
-
عن عمارة عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز و...
-
أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي حليف بني زهرة . رضي الله عنه . نشأته : نشأ في مكة و توفى عام 32هـ في ا...
-
حذيفة بن اليمان العبسي الغطفاني القيسي ، رضي الله عنه . نشأته : مكي الأصل و مدني المنشأ ، توفى عام 36هـ في المدائن . نب...
الأقسام
- أحاديث نبوية (1)
- أقرأ القرآن الكريم مع فضيلة الشيخ أحمد عامر (1)
- الأحاديث القدسية (11)
- الأدعية اليومية (7)
- الأربعين النووية (5)
- القرآن الكريم مع التفسير (1)
- سيرة السلف (1)
- سيرة الصحابة (5)
- صحيح البخاري (8)
- فضائل السور (2)
