فضائل السور
سورة الإخلاص
فضائل سورة الإخلاص
، سورة تتحدث عن التوحيد و إخلاص العبودية
لله عز و جل له وحده لا شريك له في ذلك فهو الفرد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن
له كفوا أحد .
مكية ، عدد أياتها : 4 أيات رقمها في كتاب
الله 112 من ترتيب سور القرآن الكريم ،
لها عدة فضائل .
§
تعدل ثلث القرآن
الكريم فمن قرأها ثلاث مرات في ليلة كـأنما قرأ القرآن الكريم كله .
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا : كيف يقرأ ثلث القرآن
؟ قال : ( قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن . رواه
البخاري و مسلم
§
تقرأ مع المعوذتين حين
تمسي و حين تصبح
روى أبو داود واللفظ له ، والترمذي وقال حسن صحيح غريب ، والنسائي عن عبد
الله بنخبيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و
سلم: قل، قلت يا رسول الله ما أقول؟ قال: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي
وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء .
§
من السنة أيضاً قراءة السور
الثلاث دبر الصلوات مرة واحدة
عن عقبة بن عامر قال:
أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر
كل صلاة . رواه أبو
داود والترمذي وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب .
و سأل الإمام بن باز
هل صحيح أن
من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات يعتبر وكأنه ختم المصحف؟
فقال
نعم، تعدل ثلث القرآن، هذه
السورة العظيمة أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها تعدل ثلث القرآن، فإذا كررها
ثلاثاً كان بمثابة من ختم القرآن، فينبغي الإكثار من قراءتها، لكن لا يهجر بقية
القرآن، يجتهد في قراءة القرآن كله حتى يحوز الأجر الأكثر من أوله إلى آخره ويكرر
ذلك وإذا قرأ قل هو الله أحد بعض المرات ثلاثاً بهذا الخير العظيم فهذا كله طيب،
ولكن لا يمنعه ذلك من قراءة كتاب الله كله، بل هو مأمور بقراءة كتاب الله، النبي
عليه السلام قال: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة) عليه
الصلاة والسلام، ويقول: (من قرأ القرآن فله بكل حرفٍ حسنة، والحسنة بعشر أمثالها)
الحديث، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (يدعى بالقرآن يوم القيامة وبأهله الذين
يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غيايتان، أو قال فرقان من طير صواف
تحاجان عن أصحابهما) فأنت يا عبد الله لك أجرٌ عظيم في قراءة القرآن الكريم من جهة
الأجر العظيم، ومن جهة أن يكون حجةً لك يوم القيامة، فإن القرآن حجة لك أو عليك،
حجة لك إذا عملت به، وأطعت الله بما فيه من الأوامر وترك النواهي، وحجة عليك إذا
لم تعمل به ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا و
بالله التوفيق فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فيغفر لنا الله .
ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات